1.6 مليون يتابعون الجزيرة الإنجليزية في أمريكا عبر الانترنت
2011-02-06
الدوحة-القاهرة-الشرق-وكالات:
وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" قناة الجزيرة الانجليزية بأنها "فريدة من نوعها بلا منازع" بعد الثناء الذي حظيت به القناة من خلال تغطيتها للأزمة في مصر، تضغط
"الجزيرة الانجليزية" من أجل بثها عبر أنظمة الكيبل في جميع أنحاء الولايات المتحدة في وقت تحول مسؤولون في البيت الأبيض إليها لمراقبة تصاعد الاحتجاجات في مصر.
قال آنستي المدير التنفيذي ل"الجزيرة الانجليزية" آمل أن تكون هذه نقطة تحول، فقد حظيت الجزيرة من خلال بثها المباشر عبر الإنترنت، على أكثر من 1.6 مليون مشاهد في الولايات المتحدة.
التفاصيل
الدوحة-القاهرة-الشرق-وكالات:
تحول مسؤولون في البيت الأبيض إلى الجزيرة الإنجليزية، من ضمن قنوات تلفزيونية أخرى لمراقبة تصاعد الاحتجاجات في مصر، ولكن معظم الأمريكيين يفتقرون إلى نفس القدرة على التحويل إلى القناة، التي يقع مقرها في قطر، وذلك أن شركات الكيبل والأقمار الصناعية في الولايات المتحدة قد رفضت إلى حد كبير طلبات القناة بنقلها عبر هذه الأقمار. وبعد الثناء الذي حظيت به القناة من خلال تغطيتها للأزمة في مصر، قال المديريون التنفيذيون للجزيرة الاثنين إنهم يخططون لتجديد الضغط من أجل بث القناة عبر أنظمة الكيبل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وقال آنستي المدير التنفيذي لقناة الجزيرة الإنجليزية في اتصال هاتفي من الدوحة، آمل بصدق أن تكون هذه نقطة تحول، فقد حظيت الجزيرة ببعض المشجعين الأمريكيين في الأيام الأخيرة بسبب بثها المباشر من خلال الإنترنت، الذي حصل على أكثر من 1.6 مليون مشاهد في الولايات المتحدة.
وتتيح الأزمة المصرية لـ"الجزيرة" أفضل فرصة حتى الآن للاستحواذ على نصيب أكبر من المشاهدين الأمريكيين. وقال آل آنستي العضو المنتدب لخدمة الجزيرة باللغة الانجليزية التي انطلقت قبل أربع سنوات إنه حتى البيت الأبيض يتابعها. وإلى حد كبير مثلما استفادت شبكة (سي.إن.إن) من تغطيتها لحرب الخليج في 1990-1991 حازت الجزيرة على الثناء بسبب تغطيتها الفورية للاحتجاجات. وقال آنستي إن الجزيرة ستتحدث مع شركات أمريكية لخدمات توزيع البث التلفزيوني بنظام الاشتراكات (الكابل) بشأن اتفاقات "في الأيام والأسابيع القادمة". وأضاف قائلا "الكثيرون يشاهدوننا في الولايات المتحدة للمرة الأولى.. وبذلك يزداد الضغط على الشركات لنقل خدماتنا".
وقد بدأت قناة الجزيرة الانجليزية في عام 2006 ويقول آنستي إنه بشكل عام يمكن الوصول إلى القناة من قبل المشاهدين في أنحاء العالم، ولكن داخل الولايات المتحدة، هناك إمكانية للوصول إليها بشكل كامل فقط في عدد قليل من المدن: واشنطن العاصمة، وبيرلينغتون، وفيرمونت، وتوليدو، وأوهايو.
قال آنستي، إنه يعتقد أن القناة عانت من بعض المفاهيم الخاطئة حول ما تمثله قناة الجزيرة، فخلال الحرب على العراق، تعرضت القناة العربية للكثير من الانتقادات من قبل المسؤولين في إدارة بوش، ومؤخراً وصف بيل أوريلي المعلق المحافظ في قناة فوكس يوم الجمعة القناة، بأنها "مناهضة لأمريكا".
لكن هذا الرأي أسكت إلى حد كبير من قبل أشخاص مثل Donaldson الذي رفع قناة الجزيرة الإنجليزية لتغطيتها للاحتجاجات، وقال آنستي إن حركة المرور على موقع الجزيرة الإنجليزية ارتفعت بنسبة 2500% منذ يوم الجمعة.
وقال محمد ننبهاي، مدير الجزيرة الانجليزية، على النت، إن البث المباشر للموقع، تمت مشاهدته 4 ملايين مرة منذ يوم الجمعة، وإن 1.6 مليون من المشاهدين هم من الولايات المتحدة، قائلاً إنها مجرد شهادة على حقيقة أن الأمريكيين يهتمون بالأخبار الأجنبية، ولتعزيز الوصول إلى الجزيرة الانجليزية، بدأ موقع يوتيوب يعزز بثه المباشر.
وقد أشارت بعض شركات الكيبل إلى أن البث المباشر للموقع هو دليل على أن البث عبر الكيبل ليس أساسيا، لكن مؤيدي القناة الأمريكيين يقولون إنه من خلال الامتناع عن بث الجزيرة الانجليزية، فإن شركات الكيبل والأقمار الصناعية تقيد بشكل فعال اطلاع الأمريكيين على العالم.
وفي الوقت نفسه شهدت القناة زيادة في عدد متابعي خدماتها عبر الإنترنت في الولايات المتحدة. وقالت الجزيرة إنه بحلول يوم الجمعة شاهد 9.4 مليون مستخدم بثها المباشر عبر موقعها على الإنترنت. وكان من بين هؤلاء 3.5 مليون مشاهد في الولايات المتحدة.ونظرا لافتقارها لاتفاق مهم للتوزيع التلفزيوني في أمريكا تركز القناة على التوزيع عبر الإنترنت.وقالت متحدثة باسم الجزيرة الانجليزية التي تبث برامجها على مدار 24 ساعة إنها متاحة فقط في ثلاث أسواق تلفزيونية أمريكية أكبرها في واشنطن العاصمة من خلال كومكاست وفيرايزون فيرزون فيوس وكوكس لعدد من المشاهدين من المحتمل انه يبلغ 2.4 مليون. ومنذ 28 يناير ارتفع تصفح موقعها الإلكتروني حوالي 1000 في المئة ونحو نصف هذا الجمهور من أصل أمريكي.وتم منع الجزيرة من العمل في تونس قبل تغطيتها التي لاقت استحسانا للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. والآن يمكن أن تشكل تغطيتها في مصر نقطة تحول أخرى.في حين كانت شبكات التلفزة الأمريكية تتسابق لنقل الصحفيين والمنتجين إلى القاهرة، حيث كانت الجزيرة هناك منذ وقت سابق، وقد لاحظت الشبكات الأخرى ذلك، فخلال برنامج This week على قناة ABC يوم الأحد، نظر Sam Donaldson المراسل ومقدم البرامج في القناة إلى مراسل قناة الجزيرة، وقال: شكراً لكم على ما تفعلونه. وقال مارك لينش أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن "ربما حققت الجزيرة ثورة في إدراك وجودها في الولايات المتحدة.. من خلال تغطيتها لمصر". لكنه قال إن بعض الموزعين "سيرتابون على الأرجح دائما أو يخشون على الأقل من ردود فعل غاضبة إذا بثوا إرسالها". وقالت مورين هاف المتحدثة باسم تايم وورنر كابل إحدى أكبر شركات التوزيع التلفزيوني بنظام الاشتراكات في الولايات المتحدة إن شركتها "مستعدة للتحدث" بشأن بث برامج الجزيرة الانجليزية ولا تخشى ردود الفعل. ويقول بعض الخبراء إن الجمهور الأمريكي يمكن أن يستفيد من وجهة نظر خارجية نظرا لأن الأخبار التي تبث عبر قنوات الكابل تهيمن عليها التغطية المحلية. وقال إيريك نيسبت أستاذ الاتصالات بجامعة أوهايو ستيت "الجزيرة الانجليزية قناة نحتاجها بشدة في الولايات المتحدة".
وقبل تغطيتها للمظاهرات المصرية بلغ عدد متابعي القناة في موقع تويتر على الإنترنت 60 ألفا. وقال محمد الننبهاي مدير الخدمات الإلكترونية بالجزيرة الإنجليزية إن العدد يبلغ حاليا حوالي 180 ألفا. وتضاعف عدد متابعي الجزيرة الإنجليزية في موقع فيسبوك إلى 340 ألفا. وقال الننبهاي "هذا يظهر أن الأمريكيين يهتمون بالأخبار الأجنبية والشؤون الدولية".
قالت قناة الجزيرة إن اثنين من صحفييها أطلق سراحهما في مصر بعد أن كانت الشرطة قد اعتقلتهما. وأضافت القناة أن رئيس مكتبها بالقاهرة عبد الفتاح فايد وصحفيا آخر يدعى محمد فاوي أطلق سراحهما بعد يوم من إعلان القناة أن السلطات المصرية اعتقلتهم وكان أن مجهولون قد نهبوا مكتبها في القاهرة ودمروا معداته. واعتبرت الجزيرة بعد منعها في مصر أن الهدف من هذا القرار هو "إسكات الشعب المصري".




رد مع اقتباس

المفضلات