يضمني
الصمت بين أحضان
البعد و الحياة
و كالحجارة يقذفني
في دقةٍ محكمة
يبتغي
أشدّ العذاب
لقلبي
حتى أتوه داخل
متاهات مسافات البعد
ويجعل حبي إليكِ
جرحا
ينزف لحظات الشوق
مبتعداً
في رحلةٍ وحيدةٍ
منعزلة
كدمعةٍ تلمع خطاً
في جنة الفردوس
فوق خدِّ ملاك
لكي يرى
كيف هي جنة
قربكِ
فتفتقدْ روحي
تلك الإرادة البسيطة
لكي تدير دفة
يومي السهلة
أعلم بأن هناك
الكثيرون
يشدّنكِ عنِّي بعيداً
و لم تكوني تحتاجين شيئاً
سوى أن تقومين و تمضين
فيبتلع البحر أرضي
لم أكن
خجولاً
أو سفيها
أو متسلطاً
أو غداراً
ولكني كنت أجري
في عتمة ليلكِ
أبحث عنكِ
أسائل الناسِ كيف
المسيرُ
و لكنَّهم صامتونَ
فأسلك الاتجاه الخطأ
إلى أن يهلَّ نهار
الفراغ
وأتظاهر
مابين انتباهي ونومي
بأني طبيعي
لقد جبتُ قلب
المجهول
تائه
أبحث عنكِ
كالشبح
ومعْ هذا أظل أكرر
وأقول لعلها المسافات
هي التي تفرقنا
لأني لم أزل أذكر
قصائد شعركِ
كالأحرف الهجائية
بقلبي
وتهمس في مدى
أذني
جئتَ كي أبقى معكَ
يا درة العمر








رد مع اقتباس

المفضلات