ذات مساء
فاضت الروح شوقا واختناق
اخذنى يأسي الى سكة الكهنه والعرافات
رغم كفري بهم
ويقيني بكذبهم
الا أنَّ وجعى المستفحل بي
جعلني كالغريق الذي يتمسك بقشه