الدهشه عندما شاهدت نفسي
بلا ملامح
كانت كمشاعري وكحروفي الصماء
جميعها
بلا ملامح


أخرس هذا الوجع برغم علو صرخاته
وبارد هذا الصباح برغم شروق شمسه
وموجعة ٌتلك الكلمات برغم خروجها من قلب محب
بلا ملامح..........
الى أين..؟؟؟!!
أراقب من بعيد كل ما هو حولي
لم يعد هناك ما يفتح شهيتي للبوح
او للإنبهار .. لم تعد الوان الزهور تغريني
ولا اصوات الطيور تطربني
عتمة ...وكل شيء في العتمة يتشابه
ترى ... اي سخف هذا و اي الحروف ادون!
أريت كيف أصبحت حروفي بلا ملامح ؟؟
لا تتعجب .. فقد اخبرتك مسبقاً ... أن هذا القلب
أصبح خاوياً القلب الذي حملك كثيراً
وما يزال يحملك لا يحمل الأن العافية
كذلك المكان الذي جمعنا يوماً
أتتذكره ...؟؟!!




ترى هل بقى من عبير عطره على كفوفك
ام أصبحت كذلك بلا ملامح ؟؟
كم من الاسئلة الخرساء داخلي
اتكور كمداً وحزناً
لأنني حقا وحيدة
لا احتمل كل هذا الجبروت
يؤلمني عندما شاهد كل من حولي يغط في سبات عميق
وكأنني الوحيدة التي خالط دمها ماء الأرق
عاتبة كثيراً على السماء كيف لا تتوقف عن الدوران
لأعد تلك النجوم




عاتبة كثيراً على هذه الشمس كيف تشرق على كل الدنيا وتحجب نورها عني... !!
كيف جعلتني هكذا مبلله بالحزن
ويائسة من ثلاث ..!!
الضحك والحب والخير
لست بخير
وكان سهلاً أن اكون بخير
عندما .. تكون هنا وبحوزتك ابتسامة
لِتعيد لي بعض من ملامحي... والكثير من ذاتي




سؤال أخير ..


ولكن ليس لك ...
لِتلك الصورة المعلقة على حائط غرفتي
وانا الأن على شفا حفرة من بكاء وانهيار
من يحمي قلبي منك؟؟