أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا... وناب عن طيب لقيانا تجافينا
أَن الزمان الذي مازال يضحكنا.... أُنساً بقربهِم قد عاد يبكينا
وقد نكون، وما يُخشى تفرقنا.... فاليوم نحن، وما يرجى تلاقينا
أبكي وفاء، وإن لم تبذلي صلة ً....فالطّيف يُقنعنا، والذكر يكفينا