كم أنت وفيّ ..
رحلت بصمت تاركا خلفك امرأه مثقله بالحزن والحنين
مرهقه حد الانتماء الى أوطان الوهم والسراب
أترنح بين دهاليز الحياه الخاويه
الا من ذكريات تدق ابوابي
وأحلام تزورني كل ليله
غبت وغابت معك نكهات الفرح
كم هو قاتل هذا الاحساس
حينما أصطدم بجدران الواقع
اختلقت لك الأعذار مرات كثيره
وفي كل مره اجد نفسي على رصيف الانتظار وحدي
ترى كم من السنين بكافيه على ترميم حطام روحي ؟