سنوياً لدينا تحديث جديد لنظام iOS والذي لا يتم توقع أغلب مزاياه -ليس كما يحدث مع أجهزة الآي-فون- لذا يكون ترقب النظام الجديد أكثر إثارة وتتكاثر حوله الرغبات والأقاويل الغير مؤكدة غالباً ولكن يظل لدى المستخدمين عدة طلبات يتمنون إضافتها مع النظام الجديد، في هذا المقال نجمع لكم ما تردد من الطلبات لخصائص النظام القادم والتي تتسق مع أسلوب تفكير وعمل أبل أي لا تعد طلبات مستحيلة.



إمكانية تخصيص مركز التحكم


ركز التحكم هو من أكبر الصروح التي تدل على تعنت أبل حالياً، لماذا يا أبل لا يمكن تخصيص مركز التحكم؟ توقع الكثير إدراج إمكانية التعديل منذ صدوره لكن مع كل إصدار جديد لنظام iOS لا يتم إضافة إمكانية تخصيص مركز التحكم -ولا إضافة اختصارات مطلوبة مثل فتح وغلق شبكة الجوال- إلى أن أصبح مطلباً جماهيرياً، لذا نتمنى المرة القادمة أن تعتلي آبل المسرح وتعلن إمكانية تخصيص مركز التحكم.



أضافت آبل إمكانية تسمح للمطورين بغلق تطبيقاتهم باستخدام كلمة سر وهوية البصمة، ولكن ظلت تطبيقات أبل الافتراضية عارية من الميزة مع أن الكثير من المستخدمين يتمنون غلق تطبيقات قد تحتوي على معلومات خاصة بهم كالصور والملاحظات، وعلى ذكر تطبيق الملاحظات.. فآخر تحديث للتطبيق يتيح غلق الملاحظات واحدة واحدة ولا يتيح غلق التطبيق ككل. لماذا؟!



صحيح أن أبل أتاحت في تحديثها الأخير وضعاً ليقلل الأشعة الزرقاء في الليل ويحسن الاستجابة للنوم وهي إضافة مرحب جداً بها بل ورائعة -مقالنا التفصيلي الخاص بالميزة تجده في هذا الرابط– ولكن هناك ميزة أخرى نريد أن نراها في النظام وهي وضع الألوان الداكن مماثلاً للذي قدمته آبل عند إعادة تصميم نظام الماك حيث يجعل لون الأجزاء الشفافة باللون الأبيض سوداء (الشريط العلوي وشريط التطبيقات فقط في حالة الماك ولكن يجب أن تسيطر على نظام iOS كاملاً) لمن لا يريحه اللون الأبيض الساطع أو من يريد راحة عينيه ليلاً.

تطوير مركز الإشعارات

كان آخر تطوير فعلي لمركز الإشعارات عندما سمحت أبل بإمكانية إضافة تطبيقات مصغرة (ويدجيت) إلى مركز الإشعارات ولكن يظل مركز الإشعارات من أبطأ خصائص نظام آبل تطوراً والذي نتمنى تطويره بإضافة خصائص جديدة أو فتح إمكانيات أكبر وتطوير الويدجيت وأيضاً تطوير طريقة فرز وعرض الإشعارات.

سيري!

من غير المعقول أن الشركة التي بدأت نظام المساعد الشخصي يتأخر مساعدها فيما يتعلق بالتقاط الصوت وتقنيات البحث والإجابة والخيارات المتاحة للخدمة، وفي نفس الوقت تقوم جوجل بشكل مستمر بتطوير مساعدها الشخصي جوجل ناو بشكل سريع ودائم. يجب على أبل في الفترة القادمة العمل على تحسين خصائص مساعدها الشخصي وحتى تلبية مطلب قد يزيد من فائدتها وهو الإعلان عن حزمة برمجية لسيري “API” ليتمكن المطورون من استخدامها مع تطبيقاتهم.


تحسين Air Drop



بعد أن كانت الخاصية فيما مضى حصراً على أجهزة الماك تم نقل الميزة لأجهزة iOS. الميزة جيدة بالفعل وتقوم بنقل الملفات بسرعة كبيرة ولكن.. فقط عندما تعمل. فهي في كثير من الأوقات تفشل في إيجاد الشخص المراد الإرسال إليه وتتطلب إعادة تشغيل جهاز المرسل أو المستقبل أو كلاهما لكي يتم الإرسال وهذا يجعل استخدام الميزة غير سلس أبداً كما يتوقع مستخدم أبل من النظام.
خاتمة

هذه كانت ميزات تمنى أغلبنا إن لم يكن الجميع من أبل إضافتها إلى نظام iOS القادم بالإضافة لأي تحسينات تقوم هي بها فبعد أن كان نظام iOS 9 يتمركز بشكل أساسي على تحسين الأداء الخاص بالجهاز أصبح المستخدمون في عطش للمزايا الجديدة فمن المتوقع أن يكون نظام iOS 10 غنياً بالمزايا الجديدة ولكن لا نعرف إن كانت آبل ستذعن لطلبات الجمهور أم لا خاصة أنها معروفة بالتمسك بقواعدها الخاصة فيما يخص النظام.