ورغبتي بإحتوائك
لا تمل لا تنقطع ولا تندثر
بل تفيض وتزيد وتملأني بالقدرة
على عناقك
على ضمك وحضنك
على تخبئتك بعمق فؤادي
لا يشاركني بك أحد
ولا يناظرك غيري
فأهيم بك كما أبغي
أتراك يا حبيبة عمري تبغي
فحبك سكن روحي
سكن وجداني بلا حد
وبلا أمد
أحبك نعم
وذاك السؤال مازال يروادني
أعذوبة هو حبك ؟ أم تراه أروع عذاب
بل جامعه انت بينهما
فكم أحبك واعشقك






رد مع اقتباس



المفضلات