اشتقت لكِ .. يا أغلا كل هالوجوداشتقت لكيانك وعشقت ضحكتكاشتقت لك وقلبي ينبض بأسمكليلي بعد غيابك مظلم لاقمر و ولا نجوماشتقت لعيونك الناعسه ونور وجنتكاشتقت لأبتسامتك وعطر ثغرك يالحنونه
لم أتذوق طعم النوم ليلة الأمسكان طيفكِ يملأ اركان غرفتىوكلما أطفأت الإضاءةأضاء وجهكِ عتمة المكانفاستحال النوم
اعترف لكِ بكل صدق فأنا لم اعرف الصدق إلاً يوم إلتقيتكِ وتعلق قلبى بكِ كما يتعلق الرضيع بثدى امه لم ارى الدنيا جميلة الاّ من خلال عينيكِ لم ارتشف قطرات السعادة إلاّ من خلال شفتيكِ وكانت كل عطور النساء لاتحرك حاسة الشم عندى حتى غمرنى عطركِ فأردانى ثملاّ انا فى شوق أن أراكِ بثوبكِ الأبيض وحذائكِ الزهرى أشم رائحة الحناء فى يديكِ واتحسس لون كحل عينيك أضمكِ الى صدرى فيتدلّى قرطكِ على منكبى أحملكِ بين ذراعى خوفاً عليكِ أن تتعبى وخوفاً .. وخوفاً .. أن تهربى
تصدق...أشتقتلك
أنتظر بلهفه شوفتك
أتخيلك وأتأملك
وأسمع صدى ضحكتك
وأموت في صوت همستك
وأشوف لهفتك علي في نظرتك
وشوقك لي في لمستك
وأرجع وأقول ((أشتقتلك)) شوقي غريب شوق لدرجة إنه يحيرك
ماأظن يسموه شوق
هو في قوته أكبر من الموج
يحضن الصخر ويفتته
وأرجع أتخيلك ياترى!!متى أقدر...
وأصرخ وأقول (( أعشقك))
نعم يا نبض الفؤاد
أشتاقك
أشتاقك ليل نهار
أشتاقك حتى عند الصدمة
والتعب أشتاقك
أعرفت كيف أعنيها
أشتاقك أعرفت كيف أكتبها
ليس كما يكتبها غيري
بل من عمق الفؤاد أشيعها
المفضلات