اللهم يافالق الإصباح
وخالق الأرواح
صبح أحبتى بكل خير ,...
اللهم اغفر لهم مامضى
واحسن لهم ماهو آت ,
اللهم يسر لهم الأرزاق ,
اللهم ياسابغ النِعم
ويادافع النِقم
إدفع عنهم كل شر ظاهرا وخفياً
وامنن عليهم بعفوك
ياكريم يجواد ياذا الجلال والإكرام
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد
عبدك ونبيك ورسولك وصفيك من خلقك
وحبيبك وخاتم الأنبياء والمرسلين
التوقيع
لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكنات)
خصَّ الله تعالي يوم الجمعة بصلاة الجمعة:
يوم الجمعة عيد أسبوعيٌّ، ولهذا جمَّله الله بهذه الصلاة الأسبوعية، صلاة الجمعة فرضها الله في هذا اليوم، وجعلها بدل صلاة الظهر، فرضها فرضًا، فإذا نُودي إليها لم يَسَع مسلمًا أن يتخلَّف عنها، فرضها على الرجال دون النساء، وعلى المقيمين دون المسافرين، وعلى الأصحَّاء دون المرضى، ولكن إذا صلَّى المسافر الجمعة، أو صلَّت المرأة الجمعة، فلا حرج عليها، وقد كان النساء يذهبن إلى مسجد النبيَّ صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة، وفي الصلوات الخمس.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة:9]، ينبغي أن تتعطَّل أعمال الدنيا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، يَدَع البائع بيعه، ويَدَع المشتري شرائه، ويَدَع المستأجر إجارته، ويَدَع العامل عمله، يَدَعُون هؤلاء أعمالهم، ويذهبون إلى صلاة الجمعة، إلى ذكر الله عزَّ وجلَّ، إلى هذه الجماعة التي أوجبها الله تعالى في كلِّ أسبوع.
لا يجوز التخلُّف عن صلاة الجمعة:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة:9]، لا ينبغي لإنسان أن يظلَّ مشغولاً عن صلاة الجمعة، لا ينبغي أن يكون ديدن المسلم كلَّ أسبوع أن يسافر ويتنزَّه ويرتحل ليضيع صلاة الجمعة على نفسه، وتمرُّ الأيام والأيام وهو لا يصلِّي الجمعة، لا يجوز أن يتخلَّف عن الجمعة بلا عذر ثلاث مرات، ففي الحديث: "مَن ترك ثلاث جمع تهاونا من غير عذر طبع الله على قلبه "[7]. طبع الله على قلبه، ختم على قلبه فلا تصل لهذا القلب أشعة، ولا أنوار التوحيد.
يصبح قلبًا مظلمًا مغلقًا مطبوعا عليه، {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [الجاثية:23].
صلاة الجمعة فريضة أسبوعية، ينبغي أن يحرص عليها المسلمون، وأن يتجمَّع عليها المسلمون، ولا يجوز لأحدِ أن يتخلَّف عنها، الإسلام ليس كاليهوديَّة، جعلت العمل في يوم السبت حرامًا، لا يجوز القيام بعمل دنيوي في يوم السبت، حتى إنه ابتُليت طائفة منهم بالصيد يوم السبت، تأتي الأسماك والحيتان شارعة مرتفعة أمامهم، فلم يُطيقوا صبرًا، فماذا فعلوا؟ احتالوا فوضعوا الشباك مساء يوم الجمعة، ليصيدوها بعد ذلك في يوم الأحد، وذكر ذلك القرآن فيما ذكره عن هؤلاء المحتالين على ما حرم الله، وجعلهم قردة، قال لهم: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [البقرة:65].
المفضلات