قلتها يوما لك
ومن اربعة سنين قد مضت
اكررها لي ولك
انك الحياة حبيبتي
انك الكون حبيبتي
ولو خيروني
بينك وبين الكون وما حوى
سأقول انت تكفيني
سأردد انت املي انت منيتي وبعدك عني يشقيني
سأكرر انت وحدك تروي عطشي
أحبك
وكم أشتاقك
واسهر الليل وتسهد العين
واردد لاجلك النفس تهون
لاجلك راحتي
لاجلك حزني
لاجلك انا
فأنت عمري ومن سكنت فؤادي انا
فيا حب عمري
زيدني سهرا زيدني سهدا
فأنتي وحدك من على قلبي تمون
أأكتب عن حب تمنيت العيش به طوال العمر أم عن زهرة لا أدري من أي كوكب أتيت بها وزرعتها برقة بأعمق أعماقي فواحة هي رغم زمن غرسها الطويل تمدد طاقتي وتعطيني الأمل وتنشي بي الاشجان
أأكتب عن بسمة خفق لها فؤادي بقوة ومازال أراها وأرى الكون سعيدا يحلم معي بجنة أسكنها وأياك جنة لا يدخلها أحد مفتاحها معي ومعك أأكتب عن غياب أخذني الى حب أكبر والى عشق في البال والفكر والفؤاد ساكن ولن يغادر حبيب الروح ونبض الواقع طالما في العمر أيام والنفس لك تشتاق لن تثنيني الأيام عن كتابتك
أذهب إليكِ في أحلامي فوق النّدى الأبيض الصّافي تنتثر النجوم بلا حصر بكل مكان مُبعثرة كالأزهار لها رائحة أنفاسكِ ولا أملك إلا أن أكون رسول هذه الكَلِمات لو أنني أستطيع لأتيت إليكِ لأقول أُحبكِ إلى الأبد
انظر إلى نبع الماء اللمّاع من الإبتهاج كَوَمضاتِ النجوم أنني أعلم أنكِ أنتِ من يغذي عنفوانه بحيويّة يافعة يَثِبُ بخِفّةٍ مُبتَسِم بأعينٍ ملؤها الحبّ ينطلق انسيابه مُتَعرِّجاً كأفعوان لتنبت الأزهارُ تحت قدمه وتدبُّ في الأرض الحياةُ من نَفَسه كأنتِ لِروحي أيتها الحياة خُذيني معكِ
المفضلات