عندما تختفى الملامح فى ظلام الليل
ولا يبقي سوي بعض من الحروف على صفحات ناصعة البياض
تبقي الحروف اثرا وطريقا لحياة نعيشها
قد تكون ذكري لألم الم بنا
وقد تكون رسالة حب معطرة ايقنت ان الطرف الثاني سيقراها يوما
فضمتها صفحاتنا بكل صدق
عندما يهاجمنا ظلام الفراق
ولا يتبقي سوي همهات القمر
وصوت الريح يداعبنا
وبعض تغاريد العصافير والطيور بصوت شجي يواسينا
هنا نذهب لأخر حروف كتبها قلبنا على وجه الحياة
لنرتمي بين احضانها
هكذا كنت
وهكذا انا عندما تغيب
فالسلوي هي حروف قد نكتبها ولكننا لاندري متي نقراها مرة اخري
ربما هي ذكري
وربما هي رسائل اشتياق
ولكن بالأخر
هي كلمات نابعة من قلب لايحمل اليك الا كل حب