إذا كان يوم الجمعة ، قعدت الملائكة على أبواب المسجد ، فكتبوا من جاء إلى الجمعة ، فإذا خرج الإمام ، طوت الملائكة الصحف . قال : فقال رسول الله : المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة ، ثم كالمهدي بقرة ، ثم كالمهدي شاة ، ثم كالمهدي بطة ، ثم كالمهدي دجاجة ، ثم كالمهدي بيضة
صحيح النسائي
من غسل يوم الجمعة و اغتسل ، و بكر و ابتكر ، و مشى و لم يركب ، و دنا من الإمام فاستمع ، و لم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة ، أجر صيامها و قيامها
صحيح الترغيب
من توضأ يوم الجمعة ، فأحسن الوضوء ، ثم أتى الجمعة ، فدنا ، و استمع ، و أنصت ، غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى ، و زيادة ثلاثة أيام ، و من مس الحصى فقد لغا
صحيح الجامع
أكثروا الصلاة علي في يوم الجمعة ؛ فإنه ليس يصلي علي أحد يوم الجمعة إلا عرضت علي صلاته
صحيح الجامع
احضروا الجمعة ، و ادنوا من الإمام ، فإن الرجل ليتخلف عن الجمعة حتى يتخلف عن الجنة ، و إنه لمن أهلها
صحيح الجامع
خير يوم طلعت عليه الشمس : يوم الجمعة ؛ فيه خلق آدم ، وفيه أهبط ، وفيه مات ، وفيه تيب عليه ، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس ؛ شفقا من الساعة ؛ إلا الجن والإنس ، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي ، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه
صححه الألبانى
ما من مسلم يموت يوم الجمعة ، أو ليلة الجمعة ، إلا وقاه الله فتنة القبر
صححه الألبانى
يحضر الجمعة ثلاثة نفر ، فرجل حضرها يلغو ، فذلك حظه منها ، و رجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله ؛ إن شاء أعطاه ، وإن شاء منعه ، و رجل حضرها بإنصات و سكوت ، و لم يتخط رقبة مسلم ، و لم يؤذ أحدا ، فهى كفارة إلى الجمعة التي تليها ، و زيادة ثلاثة أيام . و ذلك أن الله يقول : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
صحيح الترغيب
إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول إلى مقعد صاحبه ، و ليتحول صاحبه إلى مقعده
صحيح الجامع
إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم ، و هو قائم يصلي ، يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه الله إياه
صحيح الجامع
من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها ، ثم سمعه فلم يأتها ، ثم سمعه فلم يأتها ، طبع الله على قلبه ، وجعل قلبه قلب منافق
صحيح الترغيب
التوقيع
لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لا إله إلا الله عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد الحركات والسكنات)
المفضلات