وَأَتَرَقبُ اللَّيلَ لِألتَقِي بِأَنْفَاسُهَا الدَافِئَة
إِنْبَعِثِي
فَلَحظَّاتِ اللِقَاءُ مَعَكِ بِدَايَةٍ لِأروَاءَ هَذا العِشْق
يَا أَنْتِ أُحِبُكِ فَلاَ تَتَوارِي
فَكِرِي تَدَبَرِي أُنْظُرِي لِلأعْمَاق تَأَمَلِي
سَتَجِدِي أَنِي عَشَقْتُكِ وَإِمْتَلاَء قَلْبِي بِنُورَ عِشْقُكِ