لم أكن اعرف
نفسي
حين كنت امكث وحيدا
ولم تكن الرياح
التي
تعدو أمامي
توافيني بأي نداء
منكِ
وعندما استفقت
وازدهرت السماء بنوركِ
جعلتيني اتفتح مثل
زهور الياسمين
وهدهدتني نسماتكِ
ثم وهبتي لي
الحياة من جديد
ولكن شيء
من الخجل مازال ينساب
من عيني
وتتسرب رجفة في
صدري وأبكي
عندما لا استطيع
رؤيتكِ








رد مع اقتباس

المفضلات