خبئيني بين ذراعيكِ
هذه الليلة فحسب
واتركي الرياح
تناديني
وتبحث عني
بينما أنا
غارقا في عينيكِ
الواسعتين
ودعيني أنام مستريحاً
هذه الليلة فحسب
إلى جواركِ
يا حبيبتي
هل ترين هاتين اليدين
لا تملكان أن تتحسسان
أبعاد شفتيكِ
أو
تعانقان في نور
خصركِ
أيتها الجميلة
كما يشق
البرق السماء
هكذا تفعل ابتسامتكِ
التي تضيء وجهكِ
يا ذات
القدمين الرقيقتين
تمشين
كزهرة الدنيا
هكذا أراكِ
موطني في عينيكِ
وأنا أمشي فيهما
وهما اللتان
تضيئان لي الدنيا
حيثما مشيت
يا حبيبتي
لماذا لا تكفين
عن قلقكِ المزعج
الذي يغطيكِ
بأجنحته المرعبة
كيف تغوصين في
أشكال أراها كلها أنتِ
كم مرة خرجنا
من صدع
كاد يحطم أرواحنا
خرجنا
ناصعين غارقين
في حب أحدنا الآخر
مكتملين متوهجين
وقد بصمت علينا
نيران الحب
بخاتمها








رد مع اقتباس

المفضلات