كم أتمنى أن تكوني معي..... وكم أنا مشتاق لنظرة من عينيك وهي تضمني..... آه ياليل كم أعاني بفرقتي للأحبة..... وكم أنا تواق لأن لايكون هم في نفسي ......... دعيني يا أيام أبكي..... ولاتمسحي دمعي ،فإن الدمع يغسل الهموم ويداوي الجرح الذي لا ينبري كم أنا مشتاق..... لأن تكوني معي... أضمك إلى صدري ، وأقول يا رب لا تبعدني عن الأحبة فهم نبض قلبي وربيع عمري. آه يا ليالي لمن أشكي همي..... فالحب قصيدة غزل تحكي المي وتروي للزمان همي آه يا ليالي لمن أتكلم.... والمحبوبة غائبة عن ناظري ، ولكنها متربعة على عرش الملوكية في قلبي آه... واه... وآه.... كم أتمنى أن تكلمني الليلة..... فبهمسها فقط سيمسح دمعي حبيبتي أحبك إلى آخر عمري وإلى مابعد الحياة في القبر.
ماشاء الله ... في دواخلك ألم !! أو هكذا أشعر .. من خلال مفرداتك ، أو انتقائك للمواضيع
لكن جميل أن يكون القلم أحد الأدوية الفعالة ...وأبرع أدوات التضميد
بأي حبر كتبت هذه الحروف؟ ...
وبأي مشاعر صغتها؟ ..
لقد قرأتها مرارا وتكرارا .. وفي كل مرة أقرر ألا أعلق عليها .. لأنني ببساطة لا أستطيع أن أجاري أسلوبك البليغ ..
لا أدري على ماذا أعلق! .. على فن التصوير الذي ابدعتم فبث في كلماتك الروح والحياة .. فصارت أجسادا تتحرك .. أم تلك الحروف التي كسرت كل قواعد النحو والصرف .. فما باتت تؤمن بالسكون وأصبحت كلها متحركة ..
بداية اشكر الأخوين ابو زهرة وابو حاتم على مرورهم وثانية اود ان اقدم شكر وامتنناني للأخmedy sat الغالي المبدع الرائع والذي ان بقيت ان اتكلم عنه لاادري ماذا اقول او سيجدوني امام ورقة غزله مقتول شكرآ لك ابدعت وامتعت في كلامك وان شاء الله اقدر ان اكافيك على حسن خلقك وتعاملك الله عليك ماروعك الله يحفظك ويسعدك
المفضلات