مدير «أورينت» يعتبر بعض استبيانات المشاهدة «شهادات مضللة»
عبود: الإعـــلام العربي الخاص يواجـه حربــاً خفية من «الرسمي»
المصدر:
محمد عبدالمقصود - دبي
التاريخ: 30 سبتمبر 2010
محمد غسان عبود: الدراما العربية تفرض خيارات «أفضل الأسوأ» على الفضائيات.
قال مدير قناة «أورينت» الفضائية، محمد غسان عبود، إن «الإعلام العربي الخاص يواجه حرباً خفية من نظيره الرسمي»، رابطاً بين الحصص الإعلانية التي توجه لوسائل الإعلام المحسوبة على الحكومات العربية، وصفقات تحرم في المقابل المؤسسات الإعلامية الخاصة من حظوظها في سوق الإعلان، ومن ثم المنافسة العادلة.
وشكّك عبود في صحة إحصاءات توردها بعض الشركات المتخصصة في هذا الأمر. وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «بعض الشركات تقدم معلومات مضللة لنسب المشاهدة لمصلحة جهات بعينها، بالتالي فإن المشاهد يتعرض لخدعة كبيرة ينتج عنها تغييب وتعتيم على نجاحات إعلامية كان ظهورها سيشكل دفعة لدور الإعلام العربي الواعي والتنويري».
ووصف تداعيات الأزمة الاقتصادية على الإعلام الفضائي بـ«المؤقتة»، معتبراً أن توقيت إعادة انطلاقه «أورينت» من دبي منذ نحو سبعة أشهر كان شائكاً حينها. مشددا على أن «المشروعات الإعلامية الجادة لا يمكن أن تكون ثمارها آنية، ولابد من المضي قدماً وتجاوز العثرات والمطبات»، كاشفاً عن أن قناته بصدد إطلاق محطتين إضافيتين، ولكن في التوقيت المناسب.
وتحفّظ عبود على وصف قناته الفضائية بـ«السورية»، مؤكداً أنها عربية الهوى والاهتمام، حتى إن أولت حصة أكبر لما يهم المواطن السوري في المرحلة الحالية، مضيفاً «انطلاقنا من دبي سيعني اهتماماً خاصاً بالشارع الإماراتي، سواء من خلال البرامج الحوارية المباشرة، أو من خلال إنتاج درامي محلي وخليجي، وهو أمر ينسحب على مختلف الأقطار العربية التي سنفعل فيها دور مكاتبنا بشكل أكبر في المرحلة المقبلة»، وناشد مدير «أورينت» الوسط الإعلامي والمشاهدين بكسر الربط الإعلاني بين موسم رواج الدراما العربية والشهر الفضيل، معتبراً أن الموسم الرمضاني فُرض على الفضائيات، وقرار الخروج من طوقه يبقى بيد الإعلام والجمهور.
إجابات
لا يستطيع محاور مدير تلفزيون «أورينت» الحصول على إجابات كاملة عن أسئلته، خصوصاً حين تكون حول هوية مشروعات القناة، وإغلاق مكاتب القناة في سورية وتسريح أكثر من 100 إعلامي، ففي حين يعتذر في الأولى لأسباب يقول إنها مرتبطة بطبيعة وجود منافسين في مجال الإنتاج، وفي الثانية يكتفي بالإشارة إلى أن «القناة تم إغلاقها هناك لأسباب مبررة، وربما بناء على معلومات مغلوطة، والزمن كفيل بتصحيحها».
«أورينت» التي تستعد للانضواء تحت مظلة الفضائيات التي تتخذ من مدينة دبي للإعلام مقراً رئيساً لها، والانتقال من منطقة القرهود في دبي، بصدد التجهيز لمشروعات إنتاجية عدة من بينها ما يتعلق بإنتاج دراما سورية ومصرية وخليجية، عبر شركة «لايف بوينت للإنتاج الفني» إضافة إلى مشروعات لإنتاج أفلام سينمائية ووثائقية مرتبطة بالواقع الاجتماعي العربي بعيداً عن التوجيه والتسييس، إعادة بث نشرات الأخبار والبرامج الحوارية في أكتوبر المقبل






رد مع اقتباس

المفضلات