مسائي بدونكِ يرفض السبات يشتهي عذب الهمسات وصباحي مُتمرد لا يقبلُ الإنطلاق بل يرغبُ بالإختباء أو هو فقط يتمنى العناق ورغم كل شيء أراني أبقى هنا او أنتظر هُناك مزيجٌ من تعب وبدايةُ هلاك كلاهما سيدتي متعبٌ كلاهما نزّف لكن لا أريد بصدق أن يكون ذلك مع سواك
أنتِ أنثى لاتشبهكِ الإناث حنونٌ عند الضائقات حياةٌ عندما الكلُ أموات أنتِ سيدةُ المنح يوم تضيق بي الدنيا وأشعر انيّ في شُحّ أنتِ البسمةُ عندما أعود والحزن الساكنُ عندما أغادر أنتِ المكان عندما تضيق بي المساحات أنتِ التأدب عندما تواجهني الوقاحات أنت أنثى لي هدية بل أجمل هدية وأنا رجلٌ متخمٌ بالخطية حرفك يرقصُ لهُ السطّر حبكِ يفوق البشر لاتنثري المفردات عنكِ فانا أعرفك أكثر من ذاتك وحدي استطيع فلسفة صفاتك امرأة الحياة أنتِ رجلُ الموت أنا قيثارةُ الشوقِ أنتِ لحنُ الجنائز أنا كيف تجتمعُ رائعةٌ مثلكِ بمليء بالتعب مثلي أيامُ الحب ( تُرى ) هل ستعود !! فهي من كانت لنا تقود أعترفُ أنني لن أحظى بمثلكِ في كل البلاد لكن ما الحل وأنا وأنتِ لازلنا في بُعاد
ذات يوم سرحت في خيال الدجى ، وهمست بخافق الظلام عن غلا تجسد في وجداني وتمكن من الالتصاق بشغافي وترعرعت كل سمات الحب في دوحة الحب في قلبي ، لمن وهبني قلبا التجىء اليه كلما عنت بي الايام وتكالبت هموم الزمان لانثر في حضنه همومي واحزاني ، وانسلخ من احمالها لحظة رؤيته وتسمري امام نظراته التي تغشى قلبي بحب ارخت جفوني اهدابها ، لتلاعب همساته ونظراته التي ارى فيها كل معاني الحب والوفاء والصدق ، في زمن يكاد ينعدم فيه الحب والوفاء ، وانما غرائز تهدر بسوق النخاسه ، يتعلل بها ذوي الامزجه المتقلبة التي طفت عليها انعدام الرؤية في عالم اصبح كل شيء غالي فيه الا الحب اصبح سلعة رخيصة في متناول كل ذوي العاهات المريضة التي لاتقدر للحب قيمته ولا ترأ به الى عالم الوفاء والاخلاص والسمو العاطفي النرجسي ، والتعايش في بحبوحة من الهناء العقلي والاستقرار النفسي الذي تطمح له كل نفس تنشد الاستقرار ...!!!
كنا يدا واحده وكنا نرسم فوق تلال الغروب آمالنا ونسطر فوق كثبانه كل احلامنا النرجسية التي نعزف وتر الغروب فوق سنفونيتها كلما اختبأنا في سهر الليالي ، وتدثرنا في اوشحة الحب العذري ، تحت كنوز الحب ونتسامر كلما حان وقت السمر ، ويالها من ليال حسان كانت تسدل علينا من اغشييتها كل اوشحة الحب والهدوء ، وتحجب عنا كا منغصات ومكدرات وطفح الضنك وقت الشحوب ،
كنا نموذجا مميزا للحب العذري الذي سكن وجداننا وهام بنا على اجنحته حول اطياف الخيال في ليال لانشعر بوجود غيرنا في هذا الكون ، كأننا عصفورين نتبادل نغمات الصباح والمساء في دوحة الحب ..!!!
وطابت ليالينا جميلة كجمال الطيف في موسم الربيع ، وكالزهر في ندى الصباح ، وذات مساءا اختفاء غصن ومال في جنح الظلام دون ان اعرف اين وقع واين هزع ، بحثت عنه حتى مل الليل من سهري وحتى كئد النهار من تعبي ، ولا ادري اين اجده ... فاستندت على جدار الصمت في ليلة ظلماء سرحت بخيالي اكاد اعتصر كل فؤادي من مشاعر واحاسيس بدأت تتسلق على نبؤءات فوق تصوراتي .. كدت اتعلق بها وكدت افقد كل أمل ان التقي بريحانتي .. لولا ان تداركني اله العرش بهمس شجي ، اثار شحوب وجهي وتلثم لساني ووجوف قلبي وتكسر فؤادي .. يقول لازلت احبك .. رغم ماعانيته من ايام شحوبة غائرة .
عدت لحظتها وكأنني خلقت من جديد ولبست ثوب الفرح من وهلته الاولي واكتست مشاعري بعواطف جياشة لا استطيع كتمها ، نما وجداني بعدما كاد ينهزم امام غوائل الغدر .. وترعرع كنبته جافة اهريق عليها بلل من الماء فنتعشت ونمت واستقام جذعها واهتز غصنها وبدأ تنثر ريحها وشذاها في صحراء جافة غير تلك القطرة اليتيمه التي ندت عليها في وقت كادت تفقد حياتها .
وعاد بهمسه ينادمني بظلمة الليل وقد اسدل علينا من اوشحته ما يغطي به خيالنا الذي تغمره مشاعر حرى ووجدان يستقي شوقه من نبع غدير هل في ليلة سهر .
المفضلات