أتعلمي أين تقع المملكة التي لا حدود لها الوثيقة الـ بلا بنود السر الأعظم الذي يهديك السعادة دون قيد أو شرط ؟ إنه حبي الذي يطوقك يحجبك عن كل عين حاسده يأسرك بين ثنايا قلبي يهديك أطهر وأنقى المشاعر الجياشه يمسح دمعتك ويطبع فوق عينيك قبلة الحياه
أجدك في كل متاهات الحياه تفاصيل الموت دهاليز أحلامي في الجهر والخفاء خلف الكواليس فوق مسرح أيامي أجدك في كل شيء يخصني ألهذه الدرجه أنا أحبك ؟؟ ربما لم تدرك يوما مقدار حبي لك ربما لم تستطع استيعاب كل هذا الحجم من الحب لضخامة حجمه وثقل وزنه وفرته وانسيابه مع كل نبضه قلب الهذا الحد أحببتك ؟؟ أتدري .. أشتاقك و أنتَ معي أفتقد اشياؤك الصغيره همساتك التي تدغدغ مشاعري أحتاجك جدا يا حبيبتي
طقوس احتفال بقدومك ملامح مهللة كل نبضاتي تتوضئ الشوق من مزن عشقك أما أنا .. فاتمرغ بين حنايا خافقك مستبشر قانت من كل شيئ .. كل شيئ .. سوى فتح صنابير حبي على مساحاتك الاغتسال بزلال وخصوبة مشاعرك يا وطن المطر أنتي ادلفي دفئك وصخبك في حقل الاماني فضي بكارة حزني بطوفانك العذب وأغرقيني بك
طوبى لي بها هي ليست كمثلها بشر ملاكا طاهرا .. فرشت الارض نقاءً قمراً في درب المجرات اسطورة أمراه لن يكرره التاريخ هي قيصر زماني .. مالكة وسيدة روحي وطني في غربتي .. قيثاره ليلي ولحن ليلي الحزين التقيتها صدفه .. وما اجملها من صدفه حين رماني القدر في طريقها وجدتها مبتسمه.. تساقطت على كندف التلج بياضا امتصت كل آلامي .. ادخلت السكينه الى قلبي ألقيتُ حمولتي على شواطئها البستني ثوب الألفه والحنان ونفثت علي من نفحاتها الضياء و الأمان
أحتاجك جداً وجداً وجدا أحتاجك لحناً وعطراً و مطرا نكهة توتٍ وعنبا معتقا اسكبه في شرايني أحتاجك إعصاراً يجتث اشواقي ويدمر ارتجافاتي لا تعصميني من غليان عشقك و بحر شوقك الهادر احرقي فتيل حبك على مساحاتي اغرسي ضياءك في مدني قيديني فيك وأغلقي كل منافذي استوطنيني وانهمري زخات صبابة ولهفة على حقولي بعثريني .. احرقيني ..اصهريني وشكليني كيف وكما تشتهي اقتحميني وحرري قبائل ثوراتي واعرجي بي الى سماء ثامنه امنحيني ملكوتك ودعيني اتوغل في داخلك وزعيني بين خلاياك اخترقيني كشعاع نور تجولي وعربدي بين مساماتي يا أنتي .. استثنيتك من بين كل النساء قيديني فيك واجلديني بسياط جنونك ورحمتك
اشيائي لم تعد تتقن سوى اقتفاء اثرك شهقات الحنين أفقدتني النطق والتعبير يا أنت قد أحببت وقع اقدام تسكعك في روحي أدمنتُ شهد حضورك المذاب في بوتقه شوقي اقترب ولملم الأمنيات الجريحه من فوق بلاط وحدتي دعيني أكتمل بك ألا تدري أني تورمت حبا بك وانك ملاذي الأول والأخير
حينما التقيت بك أحسست وكأنني امتلكت العالم في كفي كأن تلك التراكمات اندثرت والسحب انقشعت بتُّ أتهجي حروف عشقك أغفو على ترانيم شوقك حين وجدتك شعرت بنسمات بارده اجتاحت عالمي أحسست بذنوبي تتساقط شيئا فشيئا أحزاني تضمحل وتتبخر لماذا سرقت نشوة اللقاء بوقع حرفك وأزيز ظنونك كأن مشاعرك جاءت بك لتهدهدني ثم تصعقني أوكأن شمسي قبل شروقها مالت نحو المغيب
أشكرك يا من وهبتيني حق اللجوء اليك الاندماج بك تصريح عبور الى روحك وقلبك حبيبتي الذي اخترتها من بين كل النساء لم يكن لقائي بك محض صدفة ولم يضعني القدر في طريقك لا وألف لا يا حبيبتي فنحن خلقنا لبعض منذ الأزل أنت أيها الزمن الرائع المسكوب من أقداح الفتنة والجمال منحتك نفسي وكل مساحاتي كل اشيائي ترتبط بك أنت وكل مشاعري تتوجه اليك أو كأنني رجل مشتق من بين ضلوعك رجل يغوى ممارسة فنون العشق فوق مدنك
المفضلات