المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم قراءة القصص الداخله علينا



Engilissula
31-01-2010, 11:30 AM
لسؤالأنا شاب وعندي 16 عاما، وأريد أن أعرف هل يجوز لي أن أتعلم في الثقافة الجنسية في هذا السن أي أقرأ فيها؟الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فلا يجوز قراءة الثقافة الجنسية، لا في السن التي أنت فيها ولا في غيرها، إلا للمتخصصين في الطب والأمراض الجنسية والتناسلية، ممن يحتاجون إلى زيادة معرفة في تلك الأمور.وأما غير المتخصصين في ذلك فلا تجوز لهم قراءة مثل هذه المواضيع لبعدها في الغالب عن قيم الإسلام في عرض هذه المسائل، ولما في مطالعتها من مفاسد إثارة شهوة الإنسان، وفساد تفكيره، وشغل باله بما لا فائدة فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: احرص على ما ينفعك. رواه مسلم.ومثل هذه لا تنفع بل تضر، ولا يمكن تعليل قراءة هذه الأمور بالحاجة إلى تعلم كيفية إتيان المرأة، لأن الإنسان بفطرته يعلم ذلك، بل حتى البهائم تتناكح بدون تعلم وقراءة، فما بالك بالإنسان العاقل.والله أعلم.المفتـــي: مركز الفتوى________________________ ______http://www.islam-qa.com/index.php?ref=2016...%B3%D9%8A %D8%A9سؤال:أنا شابة عمري 21 سنة ، رغباتي وشهواتي تتحكم بي ولا تدعني أرتاح وتحيرني وتصيبني بالإحباط والامتعاض ، فأخبرني يا سيدي الكريم كيف يمكنني التخلص من هذه الشهوات والرغبات الشيطانية ؟.الجواب:الحمد للهالشهوة أمر جُبل عليه الناس ولا يمكن التخلص منه . والتخلص منه ليس مطلوباً من المسلم ، إنما المطلوب هو أن يمتنع من صرفها في الحرام ، وأن يصرفها فيما أحل الله تعالى.ويمكن أن يتم حل مشكلة الشهوة لدى الفتاة من خلال خطوتين:الخطوة الأولى:إضعاف ما يثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) النور/31وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية " . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم ، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات جنس (http://aljns.com/) التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.ج - الابتعاد عن جلساء السوء .د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة ، والتفكير بحد ذاته لا محذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام.و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.ز - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة و لا تجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات الصالحات .الخطوة الثانية:تقوية ما يمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها :أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ". والخطاب للشباب يشمل الفتيات.ج - تقوية الإرادة والعزيمة في النفس، فإنها تجعل الفتاة تقاوم دافع الشهوة وتضبط جوارحها.هـ - تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35 .و - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن ، ومنهن مريم التي أثنى عليها تعالى بقوله : ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12 ، والتأمل في حال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين ، وشتان بينهما .ز - اختيار صحبة صالحة ، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى.ح - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام ، وما يتبع هذه الشهوة (http://aljns.com/) من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم . وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس ، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام .ط - الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يوسف/33 .الشيخ : محمد الدويش

raad
31-01-2010, 12:55 PM
مش فاهم قصدك أخي؟؟؟
اذا تقصد حكم قرأه القصص والافلام الاباحيه..
مابدها روحه للقاضي..
فهمك كفايه...

محمد الصمادي
31-01-2010, 05:29 PM
اخي الكريم الاسلام ليس دين تعصب وكبت حريه
وكل مسلم عليه ان يكون مثقف جنسياً
ولكن بشروط الالتزام بالدين اولاً
وماجاء بالقران والسنة النبوية
وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه
وتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛
فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
متفق عليه.

واليك تفسير الحديث النبوي
( يا معشر الشباب) : المعشر جماعة يشملهم وصف ما .
والشباب : جمع شاب ويجمع أيضا على شببة وشبان بضم أوله والتثقيل، والشباب عند بعض أهل العلم هو من بلغ ولم يجاوز ثلاثين سنة. وقيل شغلى الأربعين .

الباءة: فيها أربع لغات :
الباءة بالمد والهاء .
والثانية الباة بلا مد .
والثالثة الباء بالمد بلا هاء .
والرابعة الباهة بهاءين بلا مد .
وأصلها في اللغة الجماع مشتقة من المباءة وهي المنزل.
ثم قيل لعقد النكاح باءة لأن من تزوج امرأة بوأها منزلاً،

وخص الشباب لأنهم خص الشباب بالخطاب لأن الغالب وجود قوة الداعي فيهم إلى النكاح بخلاف الشيوخ .

المراد بالباءة :
اختلف العلماء في المراد بالباءة هنا على قولين يرجعان إلى معنى واحد أصحهما أن المراد معناها اللغوي وهو الجماع ، فتقديره من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤنة وهي مؤن النكاح فليتزوج، ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤنه فعليه بالصوم ليدفع شهوته ويقطع شر منيه كما يقطعه الوجاء، وعلى هذا القول وقع الخطاب مع الشبان الذين هم مظنة شهوة النساء ولا ينفكون عنها غالباً.

والقول الثاني : أن المراد هنا بالباءة مؤن النكاح سميت باسم ما يلازمها وتقديره من استطاع منكم مؤن النكاح فليتزوج ومن لم يستطعها فليصم ليدفع شهوته .

الوجاء : بكسر الواو وبالمد وهو رض الخصيتين، والمراد هنا أن الصوم يقطع الشهوة ويقطع شر المنى كما يفعله الوجاء.
صدق الصادق المصدوق رسول الله الف صلى الله عليه وسلم